توت عنخ آمون تحت أجهزة الترميم

توت عنخ آمون تحت أجهزة الترميم

 

صورة  للملك توت عنخ آمون بعد نقله من فاترينة العرض الخاصة به، إلى القاعة رقم 55 بالمتحف المصرى بالتحرير، ووضعه تحت أجهزة الترميم، لعلاج ذقنه. وتوضح الصور وضع قناع الملك توت عنخ آمون، داخل صندوق التغليف والذى سيظل بداخله حتى الانتهاء من عملية ترميم ذقنه، بالإضافة لظهوره مغطى بقناع لحمايته من أى أضرر أثناء ترميم الذقن، ويتم الكشف عن الجزء المطروح للعلاج فقط. وقال الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، أن هذه الخطوة تأتى بعد أن أنهت اللجنة كامل دراساتها المبدئية المطلوبة على القناع للتوصل إلى انسب الطرق المتاحة لمعالجته وترميمه بما يتناسب مع قيمته الأثرية ويتفق مع حالته الراهنة. وقد قررت اللجنة المصرية الألمانية رفع القناع من فاترينة عرضه بالمتحف المصرى بالتحرير، اعتبارا من 10 أكتوبر الماضى، ليبدأ فريق العمل فى أعمال المعالجة والترميم الفعلية على القناع، وأنه تم اختيار غرفة خاصة داخل المتحف المصرى بالتحرير، وهى الغرفة رقم 55 لتشهد مختلف مراحل العمل على القناع، حيث تم تجهيزها بمختلف الأجهزة والمعدات المطلوبة لأعمال المعالجة والترميم، بالإضافة إلى تزويدها بأحدث كاميرات المراقبة. ومن جانبها أكدت إلهام صلاح الدين، رئيس قطاع المتاحف، أن عملية الترميم ستتم بأحدث الأساليب العلمية، كما أشادت بتقنية نقل الملك توت عنخ آمون بعمل قناع يقوم بحمايته أثناء نقله وترميمه داخل الغرفة المخصصة له، مضيفة أنه سيتم متابعة عملية الترميم خطوة بخطوة أثناء ترميم الذقن. كما قد أصدر الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، قرارًا يسمح بدخول الصحفيين ومراسلى القنوات التليفزيونية والوكالات لتصوير قناع توت عنخ آمون، بمناسبة البدء فى ترميم القناع الذهبى اليوم الثلاثاء، ونقله من الفاترينة الخاصة به إلى القاعة رقم 55 بالمتحف المصرى بالتحرير، وذلك فى الساعة الواحد ظهراً، على أن يتم السماح بدخول ثلاثة كاميرات بالتوالى لتجنب الزحام داخل قاعة الترميم، ويعقب عمليات التصوير مباشرة مؤتمرا صحفيا يكشف خلاله الدكتور ممدوح الدماطى وفريق العمل المشارك فى أعمال الترميم عن المراحل الجارية وخطة العمل المستقبلية وما تم انجازه حتى الآن من أعمال. جدير بالذكر أن ذقن الملك الذهبى توت عنخ آمون الموجود بالمتحف المصرى بالتحرير، تعرض للكسر أثناء تنظيفه، فى أغسطس الماضى، وتم ترميمها ولصقها بشكل خاطئ، باستخدام مادة “الإيبوكسى” وهو ما أدى لتشويهها، وعندما حاولت إدارة الترميم تدارك الأمر وترميم القناع مرة أخرى قامت الإدارة باستخدام مشرط فى الترميم فأدى لتلفه وحدوث خدوش بالقناع، وعقب ذلك قيام وزارة الآثار بعقد مؤتمر صحفى لتوضيح الأمر، حيث اعترفت الوزارة بكسر الذقن وترميمها بشكل خاطئ، وتم تشكيل لجنة مصرية ألمانية لوضع دراسات دقيقة لأعمال المعالجة والترميم.